مكان لا يكف عن...'s profileمكانٌ لا يكف عن الثرثرةBlogListsGuestbookMore ![]() | Help |
|
8/8/2007 اخبار تغث القلبمقتطفات من المواقع الإلكترونية
عطلة السبت تفاقم مشكلة الازدحام المروري
لفت النائب فيصل المسلم الى ان من ابرز سلبيات قرار عطلة يوم السبت هو تفاقم قضية الازدحام المروري التي تعاني منها البلاد منذ عدة سنوات، ولم تجد لها الحكومة الحلول الان لاسيما ان توحيد العطلة سوف 'يزيد الطين بلة' من خلال تفاقم هذه القضية بشكل اكبر. وذكر المسلم أن هناك مثالا صارخا للمشكلة المستقبلية لتفاقم قضية الازدحام المروري بعد قرار عطلة يوم السبت، وهو من خلال تعطيل المؤسسات التعليمية مثل المدارس والجامعات والمعاهد وغيرها والتي تمثل نصف القوى العاملة في البلاد
تعليق: يا ترى ما سبب هيصة وخبة بعض النواّب على قرار تحويل الإجازة الرسمية من (الخميس والجمعة) إلى (الجمعة والسبت)؟ بصراحة، ماني شايفة أي ضرورة قصوى للإعتراض واعطاء الموضوع أكبر من حجمه. أما عن الازدحام المروري، قضية ما يتحملها ملف.. وحبكت على يوم السبت!.. الصج ينقال ان القرار ايجابي على المستوى الإجتماعي.. كفاية ان نشوف أهلنا كلهم موجودين في زوارة وجمعات الأهل خصوصا اللي يشتغلون في القطاع الخاص والبنوك
محاكمة قانون الإقامة
مقال في
جريدة الوطن - الاثنين 30 يوليوهل الحل هو تجاهل الحقيقة وتجاهل الوضع النفسي والاجتماعي للوافد وعلى الاخص الاحتياج الجنسي والتركيز فقط على الجانب الامني أم المطلوب البحث عن حلول ومعالجات قدر الامكان للتخفيف من حجم تلك القضايا لكي ينصرف الوافد بلا توترات نفسية إلى عمله ما دمنا بحاجة اليه والى جهوده في ميادين التنمية والبناء واذا كان يستحيل تحديد شرط اصطحاب الزوجة للاقامة في البلاد على اساس ان هناك الكثير منهم غير متزوجين او لظروف لا تسمح لهم اصطحاب زوجاتهم إليهم هنا. ولكن في كل الأحوال تبقى الحاجة الجنسية قائمة والبحث عن اطفاء العطش الجنسي مسألة طبيعية من هنا أظن لابد من ايجاد مصارف أو منافذ تساعد الوافد العازب لاطفاء هذا العطش الجنسي كإيجاد دور لممارسة البغاء بترخيص رسمي وتحت بصر وأعين الدولة
تعليق: اللهم لا تواخذنا بما فعل السفهاء بنا !! يقترح صاحب المقال (في لحظة غيبوبة فكرية وانحدار وازعه الديني) إيجاد أماكن مخصصة للـ رذيلة بترخيص رسمي وتحت رقابة الدولة! حقيقة أجهل الحالة الذهنية التي وصل إليها بعض الكتاّب.. الشره على الجريدة اللي ضافتك
المحيلبي على صفيح كـركـر
من جهتهم، استغرب نواب، تمنوا عدم ذكر اسمهم لـ «الراي»، صمت زملائهم عن «التجاوزات الأخلاقية التي تضمنها فيلم كركر الذي يعرض راهنا في دور العرض السينمائي» لافتة إلى «المشاهد الفاضحة التي احتواها الفيلم رغم خضوعه لرقابة وزارة الاعلام لأن المتعارف عليه ان أي فيلم لا يعرض في الكويت إلا بعد إجازته من الرقابة».ـ ..تعليق: بانت فيلجا
ففيما أكد تانكريدو على ضرورة "عدم استبعاد" الردع النووي عن الطاولة، اعتبر أن الردّ على أي هجوم نووي قد تتعرض له الولايات المتحدة من قبل "القاعدة"، يجب أن يكون باستهداف الأماكن الإسلامية المقدّسة.ـ
..تعليق: لا طبنا ولا غدا الشر 8/4/2007 قطيعه تقطعه!كركر .. قطيعه تقطعه
في الآونة الأخيرة تكاثرت الأفلام الرخصية المشبعة بـ كوميديا "غير" نظيفة التي تستصغر عقل المشاهد العربي.. ها هو "اللمبي" يعود مجددا بمسماه الجديد " كركر" ليقدم دعوة ساذجة للضحك على لا شيء! بشكل عام، قصة الفيلم انسانية "في الـ 5 دقائق الأخيرة منه" أما بدايته ومجريات الأحداث تتسم بالـ عبــط المفعم بالمداخلات الإباحية.. فـ هو (كركر) المجنون مرفوع عنه القلم!ـ
بصراحة، محمد سعد لن يكون منافس عادل إمام.. والآخر عادل امام لن يرقى لمنافسة الفنان أحمد حلمي الذي يتقن أبجديات الكوميديا النظيفة الخالية من السذاجة والإباحيات والدليل بطولته في فيلم ظرف طارق و مطب صناعي
فضحتونـــا ..!!Nabeeeh "GREEN" نبيه أخضر
![]() لن ينفع أي ترشيد.. فالأزمة إلى تفاقم ما دامت فاتورة المستهلك فلسين
حل أزمة الكهرباء.. بفلس واحد فقط لاغير
'وحدة الشويخ خارج الخدمة لأسباب فنية'، 'الأحمال ترتفع إلى 8800 ميغاواط'، 'الكهرباء اقتربت من الخط الأحمر، والقطع المبرمج وارد بين يوم وليلة'، عبارات نسمعها يوميا ونقرأها في مانشيتات الصحف في الفترة الأخيرة، تؤرق نومنا، وتجعلنا نحلم بأننا جالسون في غرفة غير مكيفة مع قيظ الصيف يتغلغل في جلدنا وعظمنا. وتبشرنا وزارة الكهرباء والماء، منذ انطلاق حملة الترشيد، بالقطع المبرمج في حال لم نطفئ سخان المياه طول النهار، أو شغلنا الغسالة وقت الظهيرة. وكأن بكلمة 'مبرمج' تلطيف للقطع، وبمعرفة متى وأين ستقطع الوزارة التيار، يقي الناس حر الصيف ويجعل من ليلهم نهارا. يبدو للوهلة الأولى في هذه الحملة أننا نعيش في دولة أفريقية فقيرة لا حول ولا قوة لها إلا بالترشيد. ولعل أهداف حملة التوعية التي تقودها الوزارة وطنية مائة في المائة، لكن أقل ما يقال عنها أنها غير مجدية في حين أن مستهلك الكهرباء لا يدفع إلا الشيء البسيط مقابل خدمة غالية الثمن. فالوحدة الكهربائية (كيلوواط /ساعة) تكلف الدولة لانتاجها حوالي 15 فلسا في حين يشتريها المواطن بفلسين فقط! نعم فلسين سعر خدمة حيوية، لا نستطيع أن نعيش من دونها ساعة واحدة أم حتى لحظة واحدة. الفاتورة الأرخص وتشير الأرقام الرسمية إلى أن فاتورة الكهرباء في الكويت هي الأرخص في الخليج، إن لم نقل في العالم. فعلى سبيل المثال لا الحصر، يدفع المستهلك السعودي حوالي 2.1 سنت أميركي على كل كيلوواط/ساعة في حين لا يدفع المستهلك في الكويت أكثر من 0.7 سنت للوحدة الكهربائية. صحيح أن أسعار الكهرباء مدعومة في معظم دول المنطقة خصوصا في دول مجلس التعاون الخليجي، لكن الأمر مبالغ فيه بعض الشيء في الكويت، إذ يبلغ الدعم الحكومي لهذا القطاع حوالي 400 مليون دينار سنويا. أي بمعنى آخر، إن الدولة تحرق هنا أكثر من 1.2 مليار دولار في السنة لتؤمن خدمة الكهرباء للمواطنين، في حين تكلف مصروفات الوقود لانتاج هذه الخدمة أيضا حوالي 1.3 مليار دينار سنويا. صحيح أن وحدة الطاقة الكهربائية تباع في الدول الخليجية بأسعار أدنى من تكلفة الإنتاج الفعلية، كما أن أسعار الوقود المستخدم في توليد الكهرباء يتم توفيره من قبل الدولة بأسعار تقل كثيرا عن الأسعار العالمية، إلا أن هذه الدول لا تدعم سعر الكهرباء بشكل عشوائي، بل تدعم هذه الخدمة المقدمة للمصانع والمنشآت الكبيرة فقط، في حين أن سعر الكيلوواط/ساعة في الكويت للمساكن يعتبر أيضا مدعوما، وبقوة. زيادة الإنتاج إلى ذلك، نسمع في الفترة الأخيرة أن الحكومة ووزارة الكهرباء والمياه عازمتان على زيادة الانتاج الكهربائي في البلاد، لتفادي أزمة القطع المبرمج، عبر خطة طوارئ تشغل وحدات إضافية وتحسن الشبكة بطريقة أم بأخرى. صحيح أن القدرة الكهربائية المركبة العاملة للمحطات لم ترتفع سوى 1800 ميغاواط فقط منذ عام 1998 (كانت حينها 7498 ميغاواط، واليوم أصبحت 9225 ميغاواط)، لكن المشكلة ليست فقط في آلية تحديث وتطوير البنى التحتية، التي تعتبر ضرورة ملحة في عصر العولمة والانفتاح خصوصا مع النمو السكاني الكبير في البلاد، بل في كيفية تحصيل سعر الخدمة من المواطنين. ففي جميع دول العالم المتقدم، لا يحصل المواطن على خدمة عامة إلا بسعرها. فكيف تريد وزارة الكهرباء من المستهلكين إطفاء لمبة من هنا ومكيف من هناك، في حين أنه لا يدفع إلا الشيء القليل على هذه الخدمة؟ هذا إن دفع! فالحكومة لا تحصل أموال الكهرباء من المواطنين. وتشير المعلومات في هذا الصدد إلى أن أكثر من 13 ألف مستهلك يدينون لوزارة الكهرباء والماء بحوالي 265 مليون دينار. وفي حين ينتقد الكثير من المراقبين الدعم الحكومي الكبير للقطاع الصناعي، تفيد الأرقام بأن 200 مليون دينار من الديون المستحقة هي من السكن الخاص. سلة حلول بعد وضع الأصبع على الجرح ما هي الحلول المقترحة في هذا المجال؟ يضع تقرير 'القبس' الاقتصادي الأسبوعي مجموعة من النقاط قد تساهم في حل الأزمة المتفاقمة في قطاع الكهرباء في البلاد: رفع سعر الكيلوواط/ساعة: سعر الوحدة الكهربائية في الكويت رخيص جدا. ولو رفع السعر فلسا واحدا، لبدأ الناس بإطفاء الأنوار في الغرف التي لا يستخدمونها، ورفعوا حرارة المكيف إلى 25 درجة مئوية. خلق فرق تحصيل للفواتير: ما دام تحصيل فواتير الخدمة غير موجود، وما دامت التهديدات بقطع التيار عن الذي لا يدفع واهية، سيبقى حل رفع السعر غير مجد. لذا من المفضل تأسيس فرق لتحصيل الفواتير لمصلحة الوزارة تحت إشراف إدارة مستقلة. ويمكن الاستعانة بأساليب مبتكرة لتحصيل الفواتير مثل بطاقات الدفع المسبق (التي سبق وطرحت فكرتها في الوزارة) أو عبر البريد الالكتروني أو التقليدي. معاقبة المخالفين: لن تنفع أي حملة ترشيد تقوم بها الوزارة إذا لم ترافقها عقوبات لجميع المخالفين أو المتخلفين عن دفع فواتير الكهرباء للدولة، عبر غرامات مالية أم حتى قطع التيار. الأسعار التصاعدية: تعتمد معظم دول العالم، إن لم يكن جميعها، على نظام الأسعار التصاعدية. أي باختصار شديد، من يستهلك كهرباء أكثر، يدفع أكثر لسعر الكيلوواط/ساعة. فمن يستهلك 3 ألاف لمبة، تكون سعر الوحدة الكهربائية على فاتورته 3 فلوس مثلا، في حين يكون السعر 4.5 فلوس بالنسبة لمن يضيء 100 ألف لمبة في الليلة الواحدة. تحسين الوحدات والشبكات سنويا: من واجب الحكومة زيادة الطاقة الانتاجية للكهرباء سنويا، وليس فقط ضمن خطة طوارئ عند الأزمات. فالنمو السكاني الكبير والطفرة المالية والاقتصادية يزيدان من الطلب على هذه السلعة الحيوية بشكل دوري. هذه الحلول مجتمعة، إضافة إلى حلول قد يقترحها خبراء مختصون في هذا المجال، تساهم في حل أزمة الكهرباء على المديين القريب والمتوسط. فليس من المعقول أن تقطع الأحمال الكهربائية حد التشغيل الآمن الذي هو 8600 ميغاواط في بلد فوائضه المالية مليارات الدولارات سنويا. ويبقى على الحكومة، التي رصدت 685.9 مليون دينار لميزانية الكهرباء والماء في السنة المالية 2007/2008، أن تعمل بجد على حل الأزمة من جذورها لا 'ترقيع' المشاكل والهروب إلى الأمام. 7/31/2007 Microsoft Office 2007 !! WOW.. جديد أوفيس 2007 أكثر من رائع من الناحية التقنية والجمالية
* المجموعة *
![]() يمكنكم تحميل البرنامج كاملاً من هنا
كلمة المرور (السيريل#) هي
Product Key
V9mtg-3gx8p-d3y4r-68bq8-4q8vd
7/30/2007 اغنية اعجبتني...!لا تخاف
لا تخاف من الزمان، الزمن ما له أمان
خف من اللي كلما لك في إيديه وتآمنه
لو حبيبك ما وفا لك لو حبيبك فيك خان
ايش ترجي من زمانك؟؟ النتيجة باينة
نكتشف مر الحقيقة بعدما يفوت الأوان
قلت لك لا تندفع لا قلت حبي صاينه
وينه هاللي صان حبك ماأشوفه يوم بان
قلبك اللي هو قلبك لا تحسبك ضامنه
لا تعذر بإحتياجك كلنا ناقص حنان
كلنا طفل يتمنى اي شخص يحضنه
نبني الدنيا و حنا نوقف بنفس المكان
للأسف ينقص وفانا مع مرور الأزمنة
7/23/2007 إليـــــه.... أمام عينيك أفقد كل اتزاني
أضيع عنواني.. أتيه
أتحول امام حضورك
إلى عاجزة
تائهة
فحديث عينيك ليس كأي حديث
وحضورك ليس ككل حضور
فعندك
تكمن فلسفة
...!تغير وجه العالم
7/8/2007 مطب صناعي![]() الفنان أحمد حلمي
استمتع بمشاهدة فيلم "مطب صناعي" .. اضحك من قلبك
فـ هي دعوة لقضاء وقت جميل غير ممل
7/3/2007 كله مناشبينا... !!وقف زيادة رواتب الموظفين غير الكويتيين في جامعة الكويت
واجهت جامعة الكويت تسرب عدد كبير من موظفيها الكويتيين في الآونة الأخيرة ذلك بسبب رواتبها "العادية" التي لا تفرق كثيراً عن رواتب موظفي الحكومة، مما جعلها توافق على زيادة رواتبهم عن طريق تخصيص مكافأة تبدأ من 100 دينار وما فوق حسب الدرجة الوظيفية. وقد باركت نقابة العاملين في جامعة الكويت ذلك القرار الإيجابي الذي يساهم في التقليل من تسرب الكويتيين من الجامعة
بعد مرور أيام قليلة، اشتكى عدد كبيـر أيضاً من موظفين الجامعة غير الكويتيين من الظلم!! وعدم عدالة الإدارة الجامعية!! حيث إنهم يرغبون بالزيادة أيضاً.. وقد وافقت الإدارة الجامعية على مضض.. إلا انها أوقفت تلك الزيادة بعد فترة قصيرة.. مما أثار سخط غير الكويتيين
تعليق خاص:ـ
أولا: جامعة الكويت تغـص بعدد كبير جدا من الموظفين غير الكويتيين .. بالتالي لا أرى ضرورة بزيادة رواتبهم
ثانيا: التكاثر العائلي الحاصل في جامعة الكويت من قبل غير الكويتيين يقلل فرص الكويتيين للحصول على وظيفة في جامعة كويتية
ثالثا: هيمنة غير الكويتيين في العمل تؤدي إلى وجود موظفين كويتيين مع وقف التنفيذ
رابعا: وجود موظفين غير كويتيين مضى على تعيينهم أكثر من 30 سنة مما يوحي للسادة مشرفي المكاتب والاقسام في الجامعة إلى ان غير الكويتيين خبرة عامرة لا يمكن الاستغناء عنها رغم انعدام عنصر الابداع والابتكار والتطوير في العمل الإداري والفني .. فـ البعض منهم - إلى الآن - لا يستصيغ تطوير العمل واستخدام التطور التكنولوجي كالكمبيوتر
خامسا: انتشار الفساد الاداري والمالي من قبل - البعض منهم - وذلك لإنعدام الضمير والبحث عن المنفعة الشخصية من خلال المكافآت الخاصة التي تصرف من ميزانية الكلية او الحسابات الخاصة للمكتب/للكلية التي لا تدرج في ميزانية جامعة الكويت وبعيدة عن اعين الرقابة
فهذا رأيي الشخصي واللي يعجبه حياه الله
10% لكل طالبوصلتني الصورة عن طريق البريد الالكتروني
اعلان للطلبة من د. أحمد دشتي في جامعة الكويت
اللي يسمعه يقول ان الطلبة حدهم متأثرين بالأوضاع في لبنان
خير ان شاء الله بس لا يقطعون عنهم ستار أكاديمي و أكس فاكتور وغيرهم
![]() The Long Kiss Goodnight !ما قلنا من أول؟
7/2/2007 لا يا صبايا...!!انتشر الحجاب بشكل لافت في السنوات الأخيرة في كل الدول، والمتابع لهذا الانتشار يرى ان غالبيته انتشار عصري للغاية ومتنوع للغاية وعلى الموضة بشكل مقزز، ولا اعلم ان كان انتشاره من باب التطبيق لقناعات الدين الاسلامي الحنيف وضوابطه وهذا ما اتمناه، او ان كان انتشارا سياسيا ووراءه دوافع تحبب اليه الفتيات من خلال اشكال و'لوك' الحجاب، لكنني اعرف تماما ان الموضة الصارخة والوقحة في بعض الاحيان للحجابات واللباس الضيق لبعض المحجبات هي عار حقيقي على الدين الاسلامي بل على الاعراف والتقاليد بالمطلق
ضحوك بنوان البنوان dbanwan@yahoo.com
6/30/2007 My APPLE !!iPhone first hands-on and unboxing
بعد طول انتظار.. آي-فون من شركة آبل في الأسواق بصراحة مادري إذا نزل الكويت وإلا لا الأكيد ان هذا الموبايل بخاطري لأنه حيل عاجبني فـ حبيت اعرض لكم صور خاصة لعل وعسى أحد منكم تشتري لي إياه هدية للسنة الياية ببساطة هو نزل عند الغرب.. لكن ما إيينا إلا بعد 4 شهور يعني يمديه يوصل في شهر ديسمبر حزة عيدميلادي
4GB 8GB
$599.00 6/26/2007 أمنيات حزينة..
الأمنيات الحزينة تعكس ما هو بعيد المنال متخمة هي بالوجع محشوة بالألم فـ لن أتراقص على سراب أمنيات فرِحة سريعة الزوال أهكـذا تبدو الأمنيات بعد انتهاء صلاحيتها في معلبات الخيال؟
6/23/2007 Googleاحصل على وظيفة فيلست وحدك من يكره الذهاب للعمل..
ولست وحدك من يعاني من الظلم والإحباط والترصد الشخصي.. وبالتأكيد لست وحدك من لا يرتاح لموقع العمل ذاته والمجموعة التي تعمل فيه!! ورغم أن هذا جزء من طبيعة العمل (ونتيجة متوقعة لأي عقد إيجارة) إلا أن الأمور نسبية وتتفاوت بين مهنة وأخرى.. وقبل فترة بسيطة قامت مجلة فورتشن (المهتمة بشؤون الأعمال والاقتصاد) بعمل قائمة لأفضل 100شركة يرضى عنها موظفوها - ويتمنى الناس العمل فيها - .. وقد أتت في المركزالأول شركة "جوجل" المعروفة في عالم الانترنت وفي المركز الثاني "جينينتك" للمنتجات الحيوية وفي الثالث "ويجمانز" لمبيعات الأغذية! وجميع الشركات - في هذه القائمة - اعتمدت على فكرة إرضا الموظفين وإكرام المبدعين لكسب ولائهم وإخلاصهم.. فشعور العاملين بالتقدير والعدالة والراحة ينتهي طبيعيا بالولاء والإخلاص والحرص على نجاح المؤسسة وازدهارها في النهاية.. وفي الدراسة التي قامت بها مجلة فوتشن (www.fortune.com) حصلت شركة جوجل على المركز الأول بفضل ثقافة العمل الفريدة داخلها - التي يمكن تشبيهها بجو السكن الجامعي - . فمستويات الراحة النفسية فيها بلغت حد أن موظفيها لا يصنفون فقط كأكثر العاملين اخلاصا وإبداعا ؛ بل وأكثرهم انتظاما وبقاء في العمل بعد انتهاء الدوام المفترض..!! ففي موقع الشركة في مونتن فيو (بكاليفورنيا) تتوفر للموظفين جميع الاحتياجات التي يمكن - ولا يمكن - تصورها . فهناك مثلا 11مطعماً تقدم الطلبات مجانا - آخذة بعين الاعتبار الموظفين النباتيين والذين يتبعون حمية خاصة - .. كما تنتشر فيها حمامات السباحة وصالات الرياضة والألعاب الإلكترونية - بالاضافة إلى مجانية خدمات الغسيل والكوي والحلاقة والتجميل والمساج والعلاج الطبيعي - .. أضف لهذا لا تقيد الشركة موظفيها بزي رسمي بل تترك لهم حرية ارتداء ما يريدون (لدرجة أن كثيرا منهم يعمل ببيجاما النوم - وهذا غير مستغرب من موظفين يفضلون النوم في غرفهم الخاصة بالشركة!! ... وعند هذا الحد من الطبيعي أن يفكر "سيادتكم" بتسيب الموظفين واهتمامهم بالنوم والمرح على حساب العمل ؛ غير أن جوجل تحاسب موظفيها على معدل الانتاج والابداع وليس ساعات العمل أو مواعيد الحضور والانصراف.. ولأنها شركة عالمية (يدخل موقعها 54% من مستخدمي الانترنت حول العالم) تضم فصولا مجانية لتعلم اللغات الأجنبية كالألمانية واليابانية والإسبانية والفرنسية والروسية ... وما يجعل الموظفين متفانين (أكثر) اهتمام الشركة بأسرهم وأطفالهم - وحتى حيواناتهم الأليفة - . ففي جوجل تتوفر عيادات مجانية لعائلات الموظفين وصالات لألعاب الأطفال وحاضنات خاصة للرضع . وهي لا تقدم الطعام المجاني لموظفيها فقط بل وترسله إلى منازلهم وأطفالهم في المدارس.. وكبادرة لطيفة تعطي كل موظف رزق بمولود جديد خمسمئة دولار كهدية - كما تقدم مساعدة مجزية لشراء أي سيارة تعمل ب"الطاقة البديلة"! .. أيضا ؛ تتميز جوجل بتكريم المتميزين والمبدعين - ومنح العلاوات والمكافآت اعتمادا على براعة الفكرة المبتكرة وإمكانية تطبيقها.. فقبل ثلاث سنوات تقريبا قامت موظفة شابة بتطوير برنامج يتيح لمتصفح جوجل البحث في كمبيوتره الشخصي فتم منحها مليون دولار كمكافأة - في حين ارتفعت أسهمها الممنوحة إلى مليوني دولار حاليا ...!! - واليوم انظر (غفر الله لموظفينا وموظفيك) إلى الثمرة التي حصلت عليها شركة جوجل من هذه المعاملة الحسنة ! .. فخلال سنوات قليلة فقط (وتحديدا منذ تأسيسها عام 1998( قفزت قيمتها السوقية من مليون دولار إلى 150مليار دولار ودخلت ضمن قائمة أكبر 500شركة في العالم.. وجزء كبير من هذا النجاح يعود إلى قدرتها على تحويل اخلاص وحب موظفيها (ناهيك عن قدرتهم على الابداع والتطوير) إلى أرباح مجزية وانتشار عالمي مذهل.. وفي المقابل، من الطبيعي أن ينتهي التسلط وهضم حقوق الموظف - وعدم راحته في العمل - إلى ردود فعل سلبية مكبوتة تظهر بشكل إهمال وتسيب وعدم اكتراث بنجاح المؤسسة ذاتها ! وبالمناسبة لن أتباكى على ما يحدث في مواقع العمل لدينا ؛ لأن ما يحدث في جوجل أمر يثير حيرة العالم أجمع ----------------- كم واحد /ة يتمنى الآن ويحلم أن يتوظف ليوم واحد بجوجل ؟؟؟؟ 6/20/2007 ذكريات سمين سابق![]() حكاية هذا الاعلامي السعودي ليست عادية أبدا؛ فهو الذي يقدم الوجه الجدي والواقعي ويطرح الأسئلة في برنامجه محرجا هذا الضيف أو ذاك بأسئلته المثيرة، وهو كذلك الإعلامي الجرئ الذي يكتب بسخرية لاذعة وبطريقة فكاهية ساخرة عن تجربة شخصية خرج فيها من مملكة "السمنة" بعد حرب ضروس. ـ
في كتاب ، يعرض فيه تجربته الشخصية مع السمنة ، تمكن الإعلامي السعودي الزميل تركي الدخيل من تقديم صورة جديدة للإعلامي الذي يجري حوارات سياسية لافتة مع شخصيات معروفة وبنفس الوقت يرصد، وبجرأة عالية، تجربته الشخصية مع السمنة التي حاربها حربا مريرة وتمكن من التغلب عليها بعد معارك عديدة أسفرت عن تخفيض وزنه أكثر من 90 كجم وإصداراه هذا الكتاب الذي احتل مكانة بارزة من بين أكثر الكتب مبيعا في معارض الرياض الدولي للكتاب. ـ الدخيل الذي يُعد ويقدم في الثامنة بتوقيت جرينتش من كل ثلاثاء برنامج (اضاءات) على شاشة قناة العربية، سافر من دبي إلى الرياض من أجل حفل التوقيع على كتابه الجديد، وأبدى سعادته أن يكون أول توقيع لانتاجه الأول في الرياض مدينته التي ولد فيها وعاش وترعرع، وتعلم الإعلام.ـ ذكريات سمين سابق، الذي صدرعن مكتبة العبيكان، هو تدوين تركي الدخيل لتجربته يوم كان بديناً(185كجم)، وكيف فقد اكثر من تسعين كيلو جرام خلال سنتين ونصف، كما يروي الدخيل في الكتابة الإنسانية بشكل ساخر معاناة السمين في المجتمع من خلال نظرة الناس إليه، وعبر مشاكله اليومية في الجلوس والركوب والسفر.ـ 5/21/2007 الحوار مع ابن الخامسةضحوك بنوان البنوان ضحوك بنوان البنوان 5/13/2007 أنا مجموعة [لا شيء] اجتمعت لأكون كل [شيء]ـانا مجموعة [لاشئ] اجتمعت لأكون كلـ [شيء]ـ
|
|
|